رضي الدين الأستراباذي
329
شرح شافية ابن الحاجب
في آلرجل الأمران ، ونقصوا من ابن إذا وقع صفة بين علمين ألفه مثل هذا زيد بن عمرو ، بخلاف زيد ابن عمرو ، وبخلاف المثنى ، ونقصوا ألف ها مع اسم الإشارة نحو هذا وهذه وهذان وهؤلاء ، بخلاف هاتا وهاتي لقلته ، فإن جاءت الكاف ردت ، نحو هاذاك وهاذانك ، لاتصال الكاف ونقصوا الألف من ذلك وأولئك ، ومن الثلث والثلثين ، ومن لكن ولكن ، ونقص كثير الواو من داود والألف من إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وبعضهم الألف من عثمان وسليمان ومعاوية " أقول : قوله " كل مشدد من كلمة " احتراز من نحو شكر ربك قوله " شد ومد " مثال لمثلين في كلمة قوله " ادكر " مثال المتقاربين في كلمة وإنما كتب المشدد حرفا في كلمة للزوم جعلهما في اللفظ كحرف بالتشديد ، فجعلا في الخط حرفا ، وأما إذا كانا في كلمتين فلا يلزم جعلهما كحرف في اللفظ فلم يجعلا أيضا حرف في الخط ، وأيضا فإن مبنى الكتابة على الوقف والابتداء ، وإذا كان كذا فلا يلتقى إذن مثلان ولا متقاربان حتى يكتبا حرفا قوله " وأجرى قتت " وذلك لكون التاء بكونه فاعلا وضميرا متصلا كجزء الفعل ، فجعلا في الخط حرفا ، لوجوب الادغام بسبب تماثلهما ، وأما في وعدت فلم يكتبا حرفا لعدم لزوم الادغام وعدم تماثلهما في الخط ، ولا اجبهه ، لأنهما وإن كانا مثلين والثاني ضمير متصل لكنه ليس كالجزء من الفعل ، لكونه فضلة ، إذ هو مفعول قوله " وبخلاف لام التعريف مطلقا " أي : سواء كان بعدها لام كاللحم ، أو غيرها مما تدغم فيه كالرجل ، فإنها لا تنقص في الخط في الموضعين ، لكون لام التعريف وما دخلته كلمتين ، وقد احترز عنه بقوله " في كلمة " وأما